كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

27

محقق اردبيلى ( فارسى )

المنزلة اورع اهل زمانه و اعبدهم و اتقاهم له مصنفات منها كتاب آيات الاحكام توفى رحمه اللّه فى شهر صفر سنة ثلث و تسعين و تسعمائه فى المشهد المقدس الغروى كذا نقل الوحيد البهبهانى فى تعليقة رجال الاسترآبادى عن نقد الرجال للتفرشى ثم قال : قلت من مصنفاته شرحه على الارشاد لم يصنف مثله ، و حاشيته على شرح المختصر العضدى و غير ذلك . اقول : فى امل الآمل كان عالما فاضلا مدققا عابدا ثقة ورعا جليل القدر عظيم الشأن ثم ذكر من جملة كتبه حديقة الشيعة . و فى اجازة الشيخ يوسف البحرانى : كان عالما عاملا مدققا زاهدا ورعا لم يسمع بمثله فى الزهد و الورع له مقامات و كرامات ذكره شيخنا المجلسى فى البحار فى جملة من راى القائم و انه قد انفتحت له اقفال الروضة المقدسة الغروية و كلّمه الامام عليه السّلام فى حكاية طويلة - الى ان قال - و الذى وقفنا عليه يعنى من شرح الارشاد ما يتعلق بالعبادات كملا و المتاجر كملا و كتاب الصّيد و الذباحة الى آخر الكتاب و اماما يتعلق بالنكاح و توابعه فلم نقف عليه و لم نسمع به و الظاهران هذا هو الذى برز فى قالب التصنيف و كان مجتهدا صرفا كالعلامة الحلى و نحوه عطر الله مراقدهم و له كتاب حديقة الشيعة الى آخر كلامه رحمه اللّه . و فى كتاب الانوار النعمانية للسيد نعمة اللّه الجزائرى حدثنى اوثق مشايخى علما و عملا انّ لهذا الرجل و هو مولى الاردبيلى تلميذا من اهل تفريش اسمه مير علام . . . « 1 » * * * * قال الشيخ اسد الله التسترى رحمه اللّه م 1237 فى المقابس : و منها الاردبيلى الشيخ الاجل الاكمل الافضل الاعلم الاورع الاتقى الازكى الازهد الاسعد الفقيه المفسّر المتكلم المتبحّر العظيم الشأن الساطع البرهان الفاتح لابواب غوامض الافكار و دقائق الانظار التى لم يحوها قبله نطاق البيان

--> ( 1 ) . منتهى المقال ، ص 40 ، الطبع الحجرى .